لم تكن مجموعة قصصية عادية بل كانت مزيجاً من الخيال وجمال الطبيعة وسحرها، كان القاريء فى صُحبة شخصيات غريبة تعيش أحلاماً عجيبة.. لغة شاعرية عذبة تتحدث عن الروح النقية الصافية وصدق المشاعر ورفاهة الإحساس، وبما أنها أحلام فلا بأس من أن يكون العالم مثاليًا كما صوره "هيرمان هيسة" مادام يسبح في الخيال.
كلمات الرواية سلسة وعذبة والتي تعد الأقرب للواقع من بين عالم القصص الحالم، ما أكثر دروب العذاب التي نسلكها ونغوص في أغوار الروح الممتلئة بالحصى بكل المعاناة، ولكننا نواصل المسير.. نزحف على جدران ملساء مُهلكة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق